١٤٨٩٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا قَالَ فَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِقَالَ فَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ >١٤٨٩٦> قوله (فِي بُكُورِهَا) بضمتين، مصدر بكرت، أي: فيما يأتون بها أول النهار، قال السخاوي في (المقاصد) : هذا الحديث حسنه الترمذي، وصححه ابن حبان، ولابن ماجه عن أبي هريرة، والطبراني في (الأوسط) عن عائشة مرفوعًا: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ) ولفظ الطبراني: (وَاجْعَلْهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ) ولفظه في رواية عنها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (اغدوا في طلب العلم، فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها، ويجعل ذلك يوم الخميس) ورواه البزار عن ابن عباس وأنس بلفظ: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ) وكلها ما عدا الأول ضعاف، وفي الباب عن بريدة وجابر وعبد الله بن سلام وابن عمر وعلي وعمران بن ٢٠ حصين ونبيط بن شريط وأبي بكرة، قال شيخنا: ومنها ما يصح، ومنها ما لا يصح، وفيها الحسن والضعيف. أبو زهير الثقفي سكن الطائف، اسمه: عمار بن حميد، وقيل: عمار بن رويبة، وحديثه عند أحمد وابن ماجه، والدار قطني في (الأفراد) بسند حسن غريب، وأورد الحاكم من سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن خالد، عن أبي بكر بن عمار بن حميد، عن أبيه، وهذا سند صحيح. >١٤٨٩٦> قوله (فَأَثْرَى) على بناء الفاعل، أي: كثر ماله، فعطف قوله (>وَكَثُرَ> مَالُهُ) للتفسير. إياس بن عبد أبو عوف المزني قال البخاري وابن حبان: له صحبة، روى له أصحاب (السنن) وأحمد حديثًا في بيع الماء، ويقال: كنيته: أبو الفرات، نزل الكوفة. حَدِيثُ إِيَاسِ بْنِ عَبْدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ