بِالنَّبَاءَةِ أَوْ بِالنِّبَاوَةِ شَكَّ نَافِعٌ مِنْ الطَّائِفِ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَوْ قَالَ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ النَّاسِ بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِالثَّنَاءِ السَّيِّئِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ >١٤٨٩٢> قوله (بِالنَّبَاءَةِ أَوْ بِالنِّبَاوَةِ) هو معروف بالطائف، قاله السيوطي (بِالثَّنَاءِ السَّيِّئِ ... إلخ) ، أي: فمن أثنيتم عليه ثناء جميلًا، فهو من أصحاب الجنة، قيل: هذا مخصوص بالصحابة، وقيل: بمن كان على صفتهم من الإيمان، وقيل: هذا إذا كان الثناء مطابقًا لأفعاله، وقال النووي: الصحيح أنه على عمومه، وإطلاقه فكل مسلم مات، فألهم الله تعالى الناس أو معظمهم الثناء عليه، كان ذلك دليلًا على أنه من أهل الجنة، سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا، إذ العقوبة غير واجبة، فإلهام الله الثناء عليه دليل على أنه شاء المغفرة له، والله تعالى أعلم. الحارث بن عبد الله بن أويس الثقفي ساكن الطائف، روى حديثه أبو داود والنسائي والترمذي في الحج، وإسناده صحيح. حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ