١٤٨٩٠ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ الرَّاسِبِيُّ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْلَةَ عَنْ أَبِي طَرِيفٍ قَالَكُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَمَى لَرَأَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ >١٤٨٩٠> قوله (وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ) هكذا في النسخ، والصواب (المَغْرِبِ) كما في (الإصابة) قيل: وكذا في (أسد الغابة) قال الحافظ في (الإصابة) : رواه أحمد والحسن بن سفيان. ثم ذكره بلفظ (صَلَاةَ المَغْرِبِ) قال: وصححه ابن خزيمة. صخر الغامدي هو صخر بن وداعة، وقيل: وديعة الغامدي، نسبه إلى غامد بالمعجمة، بطن من الأزد، سكن الطائف وحديثه: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا) رواه أصحاب (السنن) وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره. تَمَامُ حَدِيثِ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ