حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

١٤٨٧٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ قَالَاسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ قَالَ فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ لِآتِيَهُ بِصَدَقَتِهِمْ قَالَ فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يُقَالُ لَهُ سِعْرٌ فَقُلْتُ إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي وَأَيُّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ قُلْتُ نَخْتَارُ حَتَّى إِنَّا لَنَشْبُرُ ضُرُوعَ الْغَنَمِ قَالَ ابْنَ أَخِي فَإِنِّي أُحَدِّثُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ فِي غَنَمٍ لِي عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَنِي رَجُلَانِ عَلَى بَعِيرٍ فَقَالَا نَحْنُ رَسُولَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ قُلْتُ مَا عَلَيَّ فِيهَا قَالَا شَاةٌ فَأَعْمِدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا مُمْتَلِئَةٍ مَحْضًا وَشَحْمًا فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا فَقَالَا هَذِهِ الشَّافِعُ الْحَائِلُ وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ قَالَا عَنَاقًا جَذَعَةً أَوْ ثَنِيَّةً قَالَ فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ قَالَ وَالْمُعْتَاطُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا فَقَالَا نَاوِلْنَاهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا فَجَعَلَاهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا ثُمَّ انْطَلَقَاقَالَ عَبْد اللَّهِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ كَذَا قَالَ وَكِيعٌ مُسْلِمُ بْنُ ثَفِنَةَ صُحِّفَ و قَالَ رَوْحٌ ابْنُ شُعْبَةَ وَهُوَ الصَّوَابُ و قَالَ أَبِي و قَالَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ هُوَ ذَا وَلَدُهُ هَاهُنَا يَعْنِي مُسْلِمَ بْنَ شُعْبَةَ >١٤٨٧٩> قوله (عَنْ مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ) بمثلثة وفاء ونو مفتوحات، وقيل: بكسر الفاء، قالوا: هو خطأ من وكيع، والصواب: مسلم بن شعبة. قوله (اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي) بالإضافة إلى ياء المتكلم (عِرَافَةِ قَوْمِهِ) بالنصب، وفي رواية: (عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ) والعرافة بكسر العين، أي: القيام بأمورهم ورياستهم (أَنْ يُصَدِّقَهُمْ) من التصديق، أي: يأخذ منهم الصدقات (لِآتِيَهُ) من الإتيان (سِعْرٌ) بفتح أوله، وقيل: بكسره، اختلف في صحبته (لَنَشْبُرُ) من شبرت الثوب أشبره، كنصر وضرب (فِي شِعْبٍ) بكسر الشين: واديين جبلين (الشِّعَابِ) بكسر الشين: جمعه (فَأَعْمِدُ) من عمد، كضرب، والمضارع لإحضار تلك الهيئة (مُمْتَلِئَةٍ) محضًا (وَشَحْمًا) أي: سمينة كثيرة اللبن، والمحض بحاء مهملة وضاد معجمة: هو اللبن (الشَّافِعُ الْحَائِلُ) بالباء الموحدة، أي: الحامل، وهو تفسير (الشَّافِعُ) . (عَنَاقًا) بفتح العين، والمراد: ما كان دون ذلك (مُعْتَاطًا) قيل: هي التي امتنعت عن الحمل، لسمنها، وهو لا يوافق ما في الحديث إلا أن يراد بقوله (وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا) : الحمل، أي: أنها لم تحمل، وهي في سن يحمل فيه مثلها، ولا بد من هذا التأويل، وإلا لصار هذه أيضًا شافعًا، والله تعالى أعلم. بشر بن سحيم الغفاري، وقيل: النهرواني أو الخزاعي روى له أحمد والنسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا في أيام التشريق (أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ) وصححه الدار قطني وأبو ذر الهروي، قال ابن سعد: كان يسكن كراع الغميم وضجنان.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.