أَبُو قُرَّةَ وَزَادَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي حَدِيثِ أَيْمَنَ هَذَا عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ بِلَا زَجْرٍ وَلَا طَرْدٍ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ >١٤٨٦٣> قوله (أَبُو قُرَّةَ) بضم القاف (الزُّبَيْدِيُّ) بفتح الزاي، كذا في (التقريب) وفي (القاموس) : الزبيد، كأمير: بلد باليمن، منه موسى بن طارق، وقد ضبط في بعض النسخ بضم الراء (الْحُصَيْبِ) بحاء وصاد مهملتين، كزبير: موضع باليمن فاقت نساؤه حُسْنًا، ومنه: (إَذَا دَخَلْتَ الْحُصَيْبَ، فَهَرْوِلْ) كذا في (القاموس) (رِمَعٌ) براء وميم وعين مهملة، كعنب: قرية أشعريين، كذا في (القاموس) . قوله (صَهْبَاءَ) هي ما يخالط بياضها حمرة (بِلَا زَجْرٍ) أي: لأحد عن الزحام (وَلَا إِلَيْكَ) اسم فعل، بمعنى: تبعد وتنح، ولا قول إليك، أي: لم يكن ثم شيء من هذه الأمور تفعل الآن بين أيدي الأمراء، فهي محدثة ومكروهة كسائر المحدثات، وفيه بيان تواضعه - صلى الله عليه وسلم - وأنه لم يكن على صفة الأمراء اليوم، والله تعالى أعلم.