١٤٨١٨ - قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ ذَرٍّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ >١٤٨١٨> قوله (أَصْبَحْنَا) أي: دخلنا في الصباح، وهذا الدعاء من أذكار الصباح (عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ) الجار والمجرور حال: ونحن على فطرة الإسلام، أي: على السنة التي سنها الله تعالى لعباده، وهي الإسلام، فالإضافة بيانية (كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ) أي: كلمة تدل على إخلاص القائل ويصير بها القائل من المخلصين، وهي كلمة التوحيد (وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا) يدل على أن النبي مبعوث إلى نفسه حتى له أن يضيف اسم النبي إلى نفسه ٢٠ لذلك (مِلَّةِ أَبِينَا) أي: دينه (حَنِيفًا) مائلًا عن الباطل حال من (إِبْرَاهِيمَ) .