حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زيد بن الحباب عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه عن جده
أَنْ يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ وَرَخَّصَ أَنْ يُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ >١٤٨٠٠> قوله (أَنْ يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ) أي: مباركها حول الماء، قالوا: ليست العلة نجاسة المكان، إذ لا فرق حينئذ بين المرابض والأعطان، وقد جاءت الأحاديث بالفرق، وإنما العلة: شدة نفار الإبل، فقد يؤدي ذلك إلى بطلان الصلاة، أو قطع الخشوع، أو غير ذلك، فلذلك جاء أنها من الشياطين (وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ) فيه سقط من الرواة، أي: ورخص أن نصلي، كما سيجيء، ويدل عليه: رواية ابن ماجه وسائر الأحاديث، وقال السيوطي: المُراح بضم الميم: الموضع الذي تروح إليه، أو تأوي إليه ليلًا.