إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَقَالَ وَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَحَدَّثَهُ فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ أَنَّهُ مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى قَوْمٍ مِنْ الْأَنْبَاطِ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ >١٤٧٩٠> قوله (عَنِ ابْنِ حِزَامٍ) من الإضافة إلى الجد بقرينة الرواية الآتية، وبه اتجه ذكره في مسند هشام بن حكيم (قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ) تعذيبًا لهم في أخذ الجزية عنهم (مِنْ الْخَرَاجِ) أي: الجزية (الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ) أي: ولو كفرة، والمراد: تعذيبهم بلا موجب شرعي، ومعلوم أن أخذ الجزية ليس موجبًا لتعذيبهم شرعًا. قوله (عُمَيْرُ) بالتصغير (بْنُ سَعْدٍ) بإسكان العين، ووقع في بعض نسخ مسلم (سَعِيد) بالياء، والصواب: الأول، وهو عمير بن سعد بن عمير الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، ولاه عمر حمص (عَلَى فِلَسْطِينَ) بكسر فاء وفتح لام: بلاد بيت المقدس وما حولها. قوله (مِنْ الْأَنْبَاطِ) هم فلاحوا العجم.