حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حسن عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly
١٤٦٩٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِسَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ الطَّوَافِ بِالْكَعْبَةِ فَقَالَ كُنَّا نَطُوفُ فَنَمْسَحُ الرُّكْنَ الْفَاتِحَةَ وَالْخَاتِمَةَ وَلَمْ نَكُنْ نَطُوفُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تَطْلُعُ الشَّمْسُ عَلَى قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ >١٤٦٩٦> قوله (فَنَمْسَحُ الرُّكْنَ الْفَاتِحَةَ) أي: المرة الفاتحة، أي: الأولى (وَلَمْ نَكُنْ نَطُوفُ) أي: احترازًا عن الصلاة، أي: ركعتي الطواف في هذين الوقتين أو لأن طواف البيت كالصلاة، فالاحتراز عنه بكونه كالصلاة والصلاة مكروهة فكذا ما في معناها.