١٤٦٥٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مَا بَيْنَ مِنْبَرِي إِلَى حُجْرَتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ >١٤٦٥٤> قوله (مَا بَيْنَ مِنْبَرِي إِلَى حُجْرَتِي) المراد: الحجرة المعهودة التي هي بيت عائشة الذي صار فيه قبره، وفي رواية الطبراني: (ما بين المنبر وبيت عائشة) وفي رواية البزار: (ما بين قبري ومنبري) . (رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ) قيل: على ظاهره، وأنه قد نقل من الجنة وسينقل إليها، وقيل: المراد أن العبادة فيها سبب مؤد إلى الروضة من رياض الجنة (عَلَى تُرْعَةٍ) بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة، والترع ضبط بضم ففتح، قيل: هو في الأصل: الروضة على المكان المرتفع، وقيل: الترعة: الدرجة، وقيل: الباب.