حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد عن يحيى بن سعيد أن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله قالأقبلنا مع
فَأَوْرَدَ ثُمَّ أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَأَنَخْتُهَا فَقَامَ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ وَجَابِرٌ فِيمَا ذَكَرَ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً >١٤٥٣٣> قوله (حَتَّى نَزَلْنَا السُّقْيَا) بضم السين: اسم موضع (مَنْ يَسْقِينَا) أي: يأتي لنا الماء (بِالْأُثَايَةِ) بضم الهمزة بعدها ثاء مثلثة وبعد الألف ياء مثناة من تحت: موضع بطريق الجحفة، بينها وبين المدينة ستة وسبعون ميلًا، كذا في (المشارق) . (فَقَالَ: أَوْرِدْ) بصيغة الأمر، أي: كأن البعير يقول له: أوردني الحوض، والأظهر: أنه بصيغة المتكلم، قاله استئذانًا من جابر (فَأَوْرَدَ) بصيغة الماضي (لَعَلَّهُ مِنْ الْقُرُونِ الْأُولَى الَّتِي مُسِخَتْ) قاله على وجه الاحتمال قبل أن يعلم أن الممسوخ لا يبقى، كما يدل عليه لعله، والله تعالى أعلم.