مُشْفِقًا أَنَّهُ الدَّجَّالُ >١٤٤٢٧> قوله (طَالِعَةٌ) أي: عينه (نَاتِئَةٌ) بهمزة في آخره، أي: مرتفعة (فَأَشْفَقَ) أي: خاف (يُهَمْهِمُ) الهمهمة: ترديد الصوت في الصدر (فَآذَنَتْهُ) بالمد، أي: أعلمته وأخبرته (فَاخْرُجْ) صيغة أمر من الخروج (فَلُبِسَ) على بناء المفعول، مخففًا أو مشددًا، أي: خلط الأمر عليه، ويحتمل أنه على بناء الفاعل، أي: لبس الأمر على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكون هذا من قول جابر، لأن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (فَيَعْلَمُ هُوَ هُوَ) أي: فيعلم أنه الدجال أم لا (قَدْ خَبَّأْنَا لَكَ خَبِيئًا) أي: أضمرنا لك أمرًا مضمرًا في القلب وكانوا يفعلون ذاك بالكهنة (الدُّخُّ) بضم دال وتشديد خاء بمعنى: الدخان، وقد جاء أنه - صلى الله عليه وسلم - أضمر له قوله تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} >الدخان: ١٠> فأتى ببعضه كما هو شأن الكهنة (اخْسَأْ) آخره همزة، أي: اسكت مطرودًا طرد الكلب (إِنْ يَكُنْ هُوَ) من إقامة المرفوع موضع المنصوب، أي: إن يكن الدجال (فَلَسْتَ صَاحِبَهُ) أي: قاتله.