١٤٣٠٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَإِنَّ أَوَّلَ خَبَرٍ قَدِمَ عَلَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ امْرَأَةً كَانَ لَهَا تَابِعٌ قَالَ فَأَتَاهَا فِي صُورَةِ طَيْرٍ فَوَقَعَ عَلَى جِذْعٍ لَهُمْ قَالَ فَقَالَتْ أَلَا تَنْزِلُ فَنُخْبِرَكَ وَتُخْبِرَنَا قَالَ إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ رَجُلٌ بِمَكَّةَ حَرَّمَ عَلَيْنَا الزِّنَا وَمَنَعَ مِنْ الْفِرَارِ >١٤٣٠٦> قوله (كَانَ لَهَا تَابِعٌ) أي: جني، وكأنه أسلم، فلذلك قال ما قال (الْفِرَارِ) بكسر الفاء، أي: الفرار من الجهاد، لكن يشكل بأنه لم يشرع الجهاد يومئذ، وفي بعض النسخ بفتح القاف، أي: كلفنا بتكاليف شاقة، والله تعالى أعلم،.رواه أحمد، والطبراني في (الأوسط) ورجاله وثقوا.