١٤٢٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي أَنْتَ وَعَدْتَهُ إِلَّا حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ >١٤٢٨٩> قوله (الَّذِي وَعَدْتَهُ) بدل أو بيان، أو بتقدير: هو الذي وعدته، ولا يصلح أن يكون نعتًا لكون الموصوف نكرة (إِلَّا حَلَّتْ) يحتمل أن يكون (مَنْ) الاستفهامية بمنزلة النفي، فصح الاستثناء، أو لأن من قال في معنى: ما من أحد يقول، فصح الاستثناء، وبالجملة فترك (إِلَّا) أقرب، كما في بعض الروايات، ومعنى ٢٠ (حَلَّتْ) : وجبت، وإلا فلا حرمة ثمة.