حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَبُولُونَ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ رَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ فَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ >١٤٢٤٢> قوله (إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ) الجشاء بوزن العطاس: صوت مع ريح يخرج من الفم عند الشبع، والمراد: إنما أثر طعامهم الجشاء، أي: يندفع فضل الطعام بالجشاء. وقوله (رَشْحٌ) بفتح فسكون: خبر بعد خبر، وهو يدل على المراد بالطعام: ما يعم المأكول والمشروب، فأثر المأكول: الجشاء، وأثر المشروب: الرشح، أي: العرق، والله تعالى أعلم. (النَّفَسَ) بفتحتين، والمراد: أنه لا تكليف ثمة، وإنما يصير التسبيح طبعًا لهم، يظهر منهم بلا كلفة.