حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَنْطَلِقُ النَّاسُ فِيهَا إِلَى الْآفَاقِ يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ فَيَجِدُونَ رَخَاءً ثُمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ إِلَى الرَّخَاءِ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ >١٤١٥٣> قوله (إِلَى الْآفَاقِ) بالمد، أي: الأطراف (يَلْتَمِسُونَ) يطلبون (الرَّخَاءَ) سعة العيش (خَيْرٌ لَهُمْ) لأولئك الذين يطلبون بها بدلًا فيه، أن اللائق بمن سكن المدينة أن يصبر بها على ضيق العيش، ولا ينظر إلى رخاء سائر البلاد، وأن من تركها لالتماس الرخاء في سائر البلاد، فقد خسر وصار من جملة الجاهلين.