حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن آدم وأبو النضر عن زهير عن أبو الزبير عن جابر قالاقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار عن المهاجري يا للمهاجرين عن الأنصاري يا للأنصار فخرج
لَا بَأْسَ لِيَنْصُرْ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ >١٣٩٤٣> قوله (يَالَ الْمُهَاجِرِينَ) بفتح اللام على أنها لام الاستفائة يستغيث ويستنصر بهم على ما كان عليه عادة أهل الجاهلية في الاستنصار بالقبائل (كَسَعَ) في (القاموس) : كسعه، كمنعه: ضرب دبره بيده، أو بصدر قدمه (فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ) أي: فإن النهي للظالم نصرة، أي: نصرة له على الشيطان الذي يريد إهلاكه، فبين أن النصرة لكونه من قبيلته كما عليه أهل الجاهلية باطل، فلا وجه لاستدعاء كل أحد قبيلته، وأما نصرة الحق فمطلوب لازم على كل مؤمن سواء كان من قبيلته أو لا، والله تعالى أعلم.