من الإقراء، أي: هو أو بعض أصحابه الذين كانوا نائبين عنه في المدينة (ثُمَّ ائْتَمَرُوا) أي: تشاوروا (يُطْرَدُ) على بناء المفعول (مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ) أي: اجتمعنا عنده رجلًا رجلًا، أو رجلين رجلين، وهذا بيان كيفية الاجتماع (فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ أَكْبَادَ الْإِبِلِ) كناية عن السفر، أي: ما سافرنا إليه (وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ) عطف على (أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ) أي: إحرامه من مكة إلى دياركم يؤدي إلى مفارقة العرب جملة إلى (قَتْلُ خِيَارِكُمْ) وإلى (أَنَّ تَعَضَّكُمْ >السُّيُوفُ>) بفتح العين وتشديد الضاد (جَبِينَةً) تصغير الجبن، بزيادة التاء للمرة، كأنه نبههم على أن خوف قليل من الجبن مفسد لهذا الامر، فكيف الكثير؟ (أَمِطْ) من الإماطة، أي: أزل عنا منعك وحلولك بيننا وبين البيعة، وفي (الزوائد) : رجاله رجال الصحيح. قوله (ضَاحِيَةً) الضاحية: أهل البادية.