حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لهم: أي حاجة إلى التكني بهذه الكنية مع عدم المناسبة؟ ولم يرد أن هذا مانع مستقل في إفادة المنع حتى يرد ما ذكرت، وعن الثاني أنه مبني على أن أبا القاسم مبالغة في القاسم، كأحمري مبالغة في أحمر، وبيانه أنه من قبيل التجريد للمبالغة، كرأيت من زيد أسدًا، كأنه بلغ من كونه أحمر، أو قاسمًا إلى حد يجرد منه غيره وينسب هو إليه، والله تعالى أعلم.