حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هاشم عن زهير عن أبو الزبير عن جابر قالأرسلني
١٣٨٢٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَنَا أَسْمَعُهُ يَقْرَأُ وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي >١٣٨٢٥> قوله (فَكَلَّمْتُهُ) أي: يظن أنه خارج الصلاة (فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا) أي: أجاب بالإشارة (ثُمَّ كَلَّمْتُهُ) أي: لعدم فهم الإشارة، وهذا الحديث يدل على جواز الجواب بالإشارة، وقد جاء مثله في أحاديث، والله تعالى أعلم.