حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هَاتُوا خِطَامًا فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ قَالَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا عَاصِيَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ >١٣٨١٤> قوله (حَتَّى إِذَا دَفَعْنَا) على بناء المفعول، كأن الحاجة إلى دخول الحائط دفعهم إليه، أو الدافع هو الله تعالى (شَدَّ عَلَيْهِ) أي: حمل عليه، كالوحشي (خِطَامًا) بكسر الخاء (فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ) تقريرًا لما دل عليه المعجزة، لئلا يغفلوا عنه.