حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٣٧٢٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَالظُّهْرُ كَاسْمِهَا وَالْعَصْرُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ وَالْمَغْرِبُ كَاسْمِهَا وَكُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَأْتِي مَنَازِلَنَا وَهِيَ عَلَى قَدْرِ مِيلٍ فَنَرَى مَوَاقِعَ النَّبْلِ وَكَانَ يُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَيُؤَخِّرُ وَالْفَجْرُ كَاسْمِهَا وَكَانَ يُغَلِّسُ بِهَا >١٣٧٢٨> قوله (قَالَ: الظُّهْرُ) كاسمها، أي: يؤخذ وقتها من اسمها الدال على الظهيرة، بمعنى: شدة الحر عند نصف النهار (وَالْعَصْرُ بَيْضَاءُ) أي: ذات بيضاء حية، أي: تكون الشمس فيها كذلك (كَاسْمِهَا) أي: فتصلي وقت الغروب (يُعَجِّلُ الْعِشَاءَ) أي: حينًا ويؤخر، أي: حينًا (يُغَلِّسُ) من التغليس.