حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَقَامَ صَفٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَصَفٌّ خَلْفَهُ فَصَلَّى بِالَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ حَتَّى قَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ وَجَاءَ أُولَئِكَ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ هَؤُلَاءِ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ وَلَهُمْ رَكْعَةً >١٣٦٦٤> قوله (فَقَامَ >صَفٌّ> بَيْنَ يَدَيْهِ) أي: قدامه حذاء العدو. قوله (وَلَهُمْ رَكْعَةً) أي: مع الجماعة، وإلا فلا بد من ضم أخرى إليها لتكون لهم ركعتان، وقد جاء عن ابن عباس الاقتصار في الخوف على واحدة، وهو ظاهر القرآن، فعلى قوله: لا حاجة إلى تأويل، إلا أن الجمهور على الأول، والله تعالى أعلم.