حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ اكْتُبْ عَنِّي وَلَوْ حَدِيثًا وَاحِدًا مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ فَقُلْتُ لَا وَلَا حَرْفًا قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ وَكِيعٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي وَذَكَرَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ فَقَالَ يُشْبِهُ رِجَالَ أَهْلِ الْعِرَاقِ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ وَمَا كَانَ فِي قَرْيَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِئْرٌ فَكُنَّا نَذْهَبُ نُبَكِّرُ عَلَى مِيلَيْنِ نَتَوَضَّأُ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْمَاءَ >١٣٦٥٤> قوله (كَأَنِّي شَرَارَةٌ) في (القاموس) : الشرار، ككتاب، وشرر، كجبل: ما يتطاير من النار، واحدتها بهاء، فالمعنى على تقدير: ذا وأي كأني من ما بي من الغم والحزن ذو شرارة، تصاحبني وتحرقني، وظاهر (القاموس) أن شرارة بكسر الشين، والمضبوط في (الصحاح) بالفتح، والله تعالى أعلم.