حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٣٦٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ >١٣٦٤٢> قوله (فَإِلَيَّ) أي: فأمر دينه إليَّ، أو فدينه يرجع إليَّ فأنا أتحمله وأؤديه، فبين لهم أن مقتضى الأولوية أن يحسن إليهم ويتحمل عنهم ديونهم لا أن يأخذ عنهم أموالهم.