إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتْ الرِّيحُ قَالَ حَمَّادٌ أَحْسِبُهُ قَالَ شَمَالِيٌّ قَالَ فَتَمْلَأُ وُجُوهَهُمْ وَثِيَابَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا قَالَ فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا وَيَقُولُونَ لَهُنَّ وَأَنْتُمْ قَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا >١٣٥٢٤> قوله (إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا) أي: مجمعًا يجتمعون فيها في كل مقدار جمعة، أي: أسبوع، وليس هناك أسبوع حقيقة، لفقد الشمس والقمر والليل والنهار (هَبَّتْ) بتشديد الباء: من الهبوب (قَالَ: شَمَالِيٌّ) لعله قال: (رِيْحٌ شَمَالِيٌّ) موقع الريح، والمشهور (رِيْحٌ شَمَالٍ) بلا ياء النسبة، والشمال بالفتح: ضد الجنوب، وكذلك بالفتح، وقد تكسر: اسم لريح معروفة، ولعل ياء النسبة إن صحت، فهي كما في قول القائل: الجني لفرد من أفراد الجن، والله تعالى أعلم.