أفلا أكونُ عَبداً شَكوراً ؟ } (طك) عن أبي جحيفة مجمع ٢/ ٢٧١ وبنحوه عن المغيرة عند حم ٤/٢٥٥ وفتح ٢/١ ٢٧ و١١/٣٠٣ ون ٣/٢١٩ صحيح ١٢٧٩٨ - { كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي رَكعتَينِ يُطيلُ القراءةَ فيهِما حَتى يَتصدَّعَ أهلُ المسجدِ } (طك) عن ابن عباس المجمع ٢/٢٣٠ وبنحوه عن عائشة مجمع ٢/٢٧٤ وطس (٨٩٥٩) حسن فيه يحيى بن عبد الحماني مختلف فيه ، وقد وثقه ابن عدي الكامل ٧/٢٣٩ ١٢٧٩٩ - { كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي عَلى الحصيرِ وَالفَروةِ المدبوغةِ } (حم د ك) عن المغيرة د (٦٥٩) وهق ٢/٤٢٠ و ك ١/٢٥٩ وسنة ٢/٤٤١ وأخلاق ١٦٥ وأصفهان ٢/١٤٦ ابن عباس وحم ٤/٢٥٣ وخزيمة (١٠٠٦) فيه مقال فيه يونس بن الحارث الثقفي مختلف فيه التهذيب ١١/٤٣٧ ملاحظة : وهم الحاكم في تصحيحه على شرط الشيخين وكذا الذهبي في تصحيحه على شرط مسلم ، إذ يونس بن الحارث لم يخرجا له ! ١٢٨٠٠ - { كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي عَلى الخُمرةِ } (خ د ن هـ) عن ميمونة د (٦٥٦) و ت (٣٣١) ون ٢/٥٧ وهـ (١٠٢٨) وحم ١/٢٦٩ و٣٠٩ و٣٢٠ و٣٥٨ ابن عباس و٢/٩٢ و٩٨ ابن عمر و٦/١٧٩ و٢٠٩ و٢٤٩ عائشة و٣٠٢ و٣٣٠ و٣٣١ و٣٣٥ أم سلمة و٣٣٧ صفية وهق ٢/٤٢١و٣/١٠٧ و خ ١/١٠٦ و١٠٧ و م المساجد ٢٧٠ (٥١٣) وعوانة ٢١٠٧ ومجمع ٢/٥٦ و٥٧ من طرق وش ١/ ٣٩٨ (٤٠٢١) وسنة ٢/٤٣٩ ومنتقى (١٧٦) وصحيح الجامع…(٤٩٦٣…)… متواتر ١٢٨٠١ - { كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي عَلى الخُمرةِ وَيسجدُ عَليها } (طكس) عن أنس المجمع ٢/ ٥٧ وطس (١٨٢٦) وطص (٥٨٧) وعن أمه عند حم٦/٣٧٧ وطب ٢٥/١٢٢ صحيح لغيره الخمرة : هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات ١٢٨٠٢ - { كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي عَلى بِساطٍ } (هـ) عن ابن عباس هـ (١٠٣٠) وصحيح الجامع (٤٩٦٤) وبنحوه خ م انظر ح (١٢٨٠٠) صحيح ١٢٨٠٣ - { كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي عَلى رَاحلتِهِ تَطوُّعاً فَإذا أرادَ أنْ يُوتِرَ نَزلَ فَأوترَ عَلى الأرضِ } (حم) عن سعيد ابن جبير عن ابن عمر المجمع ٢/١٦٢وحم ٢/٤٦و٧٥ وبنحوه مابعده صحيح ١٢٨٠٤ - كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي عَلى رَاحِلتهِ حَيثُما تَوجَّهتْ بهِ فَإذا أرادَ أنْ يُصلِّي المكتوبةَ نَزلَ فَاستقبلَ القِبلةَ (حم خ) عن جابر خ ١/١١٠ وحم٣/٣٣٠ ود(١٢٢٧)و عن ابن عمر م صلاة المسافرين ٣٢ و ٣٧ (٧٠٠) و ت (٣٥٢) وش ٢/ ٤٩٤ (٨٥١١) جابرو٤٩٦ (٨٥١٨) ومجمع ٢/١٦٢ وصحيح الجامع (٤٩٦٥) ١٢٨٠٥ - { كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي عَلى رَاحِلتهِ في التَّطوعِ حَيثُما تَوجَّهتْ بهِ يُوميءُ إيماءً يَجعلُ السُّجودَ أخفضَ مِنَ الرُّكوعِ } (حم بز) عن أبي سعيد وابن عمر