حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَا أَنَسُ انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ مَا خَصَّهَا بِهِ مِنْ ذَلِكَ تَنَافَسُوا فِي الشِّقِّ الْآخَرِ هَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَ وَهَذَا يَأْخُذُ الشَّيْءَقَالَ مُحَمَّدٌ فَحَدَّثْتُهُ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيَّ فَقَالَ لَأَنْ يَكُونَ عِنْدِي مِنْهُ شَعَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ أَصْبَحَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَفِي بَطْنِهَا >١٣١٩٠> قوله (لَمَّا حَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ بِمِنًى أَخَذَ شِقَّ رَأْسِهِ) ظاهره أنه - صلى الله عليه وسلم - أخذ شق رأسه، وقد جاء أنه أخذه أبو طلحة، فيتحمل أن المراد: أنه أخذه بأمره، فنسب إليه الأخذ، وقد جاء أنه أعطى أبا طلحة، فيتحمل أن معناه: أنه أرسل إلى بيته، وأن أعطي بيد أنس، والله تعالى أعلم.