حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَلَيْسَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي بَيْتِهَا فَتَأْتِي فَتَجِدُهُ نَائِمًا وَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ إِذَا نَامَ ذَفَّ عَرَقًا فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فِي قَارُورَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي مِسْكِهَا >١٢٩٢٩> قوله (إِذَا نَامَ ذَفَّ عَرَقًا) بفتح ذال معجمة وتشديد فاء، أي: سَرُع، و (عَرَقًا) تمييزًا مبين للفاعل، أي: سرع عرقُه، والذفيف: السريع، وقد جاء: ذفاف، ككتاب وعذاب، بمعنى: البلل، فإن جاء الفعل منه، فيمكن هذا منه، بمعنى: ابتل، ولكن المعنى الأول: الفعل منه مستعمل، ذكره الجوهري وغيره، مع ظهوره كما لا يخفى.