حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يَطِيفُ بِهِ وَيَنْظُرُ مَا هُوَ فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ خَلْقًا لَمْ يَتَمَالَكْ >١٢٩١٢> قوله (لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ) قيل: هذا مخالف لما جاء أن خلق آدم وتصويره كان خارج الجنة، وأنه كان أدخل الجنة بعد أن صار إنسًا كما هو ظاهره قوله تعالى: {اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} >البقرة: ٣٥> فلعل لفظة (فِي الْجَنَّةِ) وقع سهوًا من بعض الرواة (خُلِقَ) على بناء المفعول (خَلْقٌ) بالرفع على أنه نائب الفاعل، وقد سبق هذا الحديث.