حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنس بن عياض عن يوسف بن أبي ذرة الأنصاري عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن Anas bin Malik

مَا مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنْ الْبَلَاءِ الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً لَيَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ قَبِلَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشَفَعَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ >١٢٨٠٢> قوله (لَيَّنَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ) أي: قدر له أن يلين حسابه، أي: أن يجعل حسابه حسابًا يسيرًا (قَبِلَ اللهُ ... ) إلخ، لعل هذا نتيجة المحبة، فيظهر إذا كملت المحبة (غَفَرَ اللهُ ... ) إلخ، قد يقال: هذا ينافى ما جاء من التهديد في حق الشيخ الزاني (وَشَفَعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ) بالتشديد على بناء المفعول، أو الفاعل بتقدير المفعول، أي: شفعه، أي: الله، أو بالتخفيف على بناء الفاعل، والأول أقرب الوجوه، وفي إسناده: يوسف بن أبي درة، أحد الضعفاء، وقد صحف بعض، فجعله يوسف بن أبي بردة، وهو مقبول، والحديث قد عده العراقي وغيره من الموضوعات، وأعلوه بيوسف بن أبي درة، ورده الحافظ في (القول المسدد) بأن الحديث جاء بطرق بعضها كافٍ في الرد على من حكم بوضعه، أي: فكيف الكل؟ وقد ذكرت الكلام عليه بالبسط في أواخر مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من هذه الحاشية، فلا حاجة إلى الإعادة، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.