حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٢٧٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ أَعْيَنَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى رَسُولِهِ >١٢٧٧٤> قوله (وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ) ظاهره يقتضي أن ديون المسلمين تقضى من بيت المال إذا لم يتركوا وفاء، وفي بيت المال تحمل، إلا أن يقال: ذكر الله تشريفًا، أو لبيان أن ما يتحمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة ما هو على الله، وكان تحمله من غير وجوب، والله تعالى أعلم.