حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسْلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا >١٢٤٣٥> قوله (إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ الْقِيَامَةُ) أي: قربت بأن ظهر آثارها، وإلا فبعد النفخ لا يقدر على غرس ولا شيء (فُسَيلَةٌ) ضبط بضم ففتح، وفي (القاموس) : الفسيلة: النخلة الصغيرة، وظاهر (القاموس) أن بفتح فكسر، وكذلك ضبط في نسخة (الصحاح) وفي بعض النسخ: (فَسْلَةٌ) بفتح فسكون، وفي (القاموس) : الفسل: قضيبان الكرم للفرس، وفي (المجمع) : رواة البزار، ورجاله ثقات أثبات، ولعله أراد بقيام الساعة: أماراتها، فإنه قد ورد: (إذا سمع أحدكم بالدجال وفي يده فسيلة فليغرسها، فإن للناس عيشا بعد) انتهى. قلت: وكأنه فات على صاحب (المجمع) تخريج أحمد، ورجال أحمد ثقات، والله تعالى أعلم.