حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا أَحْفَظُهُ أَوْ مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ قَبْلَكَ >١٢٢٣٩> قوله (إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا أَحْفَظُهُ أَوْ مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ قَبْلَكَ) قد جاء في الصحيح عن أنس - رضي الله عنه - قال: (صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ (رضتهم) فَلَمْ أَرْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فأجاب بعض بأن أنسًا لعله نسي بعد ما روى، كما يدل عليه قوله (مَا أَحْفَظُهُ) ومنهم من ضعف به حديث (الصحيحين) لصحة هذا الحديث أيضًا، قال الدار قطني: إسناده صحيح. فقالوا بالتعارض، وهو من علامة الضعف. قلت: والظاهر أن أبا مسلمة سأل أنسًا عن قراءة البسملة: كيف ما كانت سرًّا أو جهرًا؟ وكان أنس عالمًا بعدم الجهر، لظهوره لا بعدم السر، إذ لا يعلم ذلك إلا من جهته - صلى الله عليه وسلم - فلعل أنسًا ما سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه، فأجاب من سأله عن ذلك بما أجاب، فلا تعارض بين هذه الرواية وبين حديث (الصحيحين) أصلًا، بقي التعارض بين هذه الرواية وبين ما جاء عن أنس (أنهم كانوا يسرون بالبسملة) وهي رواية الطحاوي في (شرح الآثار) وفي (المجمع) : رواه الطبراني في (الكبير) و (الأوسط) ورجاله موثقون، فإما أن نقول بضعف الروايتين للتعارض، أو نقول: لعل قوله (أنهم يسرون) مبني على أنه كان يظن ذلك نظرًا إلى الظاهر، وما كان يجزم به، فأجاب حين سئل عن ذلك بما أجاب، فاندفع التعارض من البين، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.