حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
له: (اثْبُتْ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ) فإنها هزة الطرب لا هزة الغضب. (مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ) يدل على أن غيره - صلى الله عليه وسلم - كانوا يركبونه قبل وعلى أنه - صلى الله عليه وسلم - أكرم منهم على الله، أي: عنده على ما عليه العرف، فإن نحو قولك: ليس أحد أعلم أو أفضل أو أكرم من فلان، يفهم منه عرفًا أنه أعلم أو أفضل أو أكرم من غيره، وإن كان أصل اللغة لا ينفي المساوي، وهذا ظاهر (فَارْفَضَّ) بتشديد الضاد، أي: سال.