حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّي فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ >١٢١٩٨> قوله (>فَأَكْثَرَ> النَّاسُ الْبُكَاءَ) لعلمهم أن هذا الكلام نشأ عن غضب، أو لخوفهم من كشف الأستار (فَقَامَ رَجُلٌ) كأنه كان منافقًا، قام تعنتًا (فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ) بضم فسكون، أي: ناحيته وجانبه.