حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ >١٢٠٩١> قوله (اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ) بترك الظلم، أي: يجب ترك الظلم خوفًا من دعوة المظلوم وحفظًا لأمر الدنيا، كما يجب امتثالًا لأمر رب العالمين ومراعاة للدين ولظهور الثاني، وميل الناس إلى صلاح الدنيا سيما الذي يجترئ على الظلم اقتصر على الأول (فَإِنَّهُ) أي: الشأن (لَيْسَ دُونَهَا) أي: قدامها، والضمير للدعوة (حِجَابٌ) مانع من الوصول إلى محل القبول.