حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من الرجال
ورمى بالتراب في وجوه المشركين (يُجَاءُ بِهِمْ) على بناء المفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور (فَلَمَّا رَأَى نَبِيَّ اللهِ) بالنصب، والفاعل: ضمير (الرَّجُل) . (فَأَمْسَكَ) يدل على أن صحة الإسلام يومئذ كانت متوقفة على قبول النبي - صلى الله عليه وسلم - البيعة وإلا لما كان للإمساك فائدة، وعلى أن السعي في خلاص المؤمن من تبعة أرجح وأقدم من السعي في خلاص الكافر من الكفر (فَجَعَلَ) أي: الرجل الذي (يَنْظُرُ) ينتظر (النَّبِيَّ) بالنصب، أي: أمره أو أشار (أَوْمَضْتَ) أي: أشرت إليَّ بالعين.