حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ حِلَقُ الذِّكْرِ >١٢٠٦٥> قوله (فَارْتَعُوا) أي: خذوا منها حظًا بذكر الله تعالى فيها، وشبه الخوض فيه بالرتع في الخصب (حِلَقُ الذِّكْرِ) بكسر حاء وفتح لام: جمع حلقة بسكون اللام، وجوز بعض أنه بفتحتين، وكذا المفردة وأنكره بعض، وبالجملة فـ (حِلَقُ الذِّكْرِ) لكونها تؤدي إلى رياض الجنة، سميت باسمها، وأصل الروضة: البستان الذي في غاية النضارة، وكل أرض ذات نبات وماء، وفي الحديث ترغيب عظيم في الإكثار من الذكر بتعبير لطيف.