حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فَنَزَلَتْ {وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ إِلَى قَوْلِهِ زَوَّجْنَاكَهَا} يَعْنِي زَيْنَبَ >١٢٠٥٣>قوله (فَرَأَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ) أي: وقع نظره عليها (دَخَلَهُ) أي: دخل المنزل (يَشْكُوهَا إِلَيْهِ) قيل: أنه جاء فقال: إني أريد أن أفارق صاحبتي! قال: ما لك؟ أرابك منها شيء؟ قال: لا والله يا رسول الله، ما رأيت منها إلا خيرًا، ولكنها تتعظم عليَّ، لشرفها، وتؤذيني بلسانها! فقال له - صلى الله عليه وسلم أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ. أي: في أمرها فلا تطلقها إضرارًا وتعللًا، فنزلت: {وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي ... } >الأحزاب: ٣٧> إلخ، أي: نزلت هذه الآية المشتملة على قوله: {وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ} وليس المعنى أنه نزل: اتق الله خطايا له - صلى الله عليه وسلم - بل هو حكاية لقوله لزيد. وفي (المواهب) : معنى قوله: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ} علمك أنه سيطلقها، فعاتبه الله تعالى على هذا القدر في شيء أباحه تعالى له بأن قال: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ} مع علمه أنه سيطلقها، وهذا مروي عن علي بن الحسين، وعليه أهل التحقيق من المفسرين، كالزهري، وبكر بن العلاء، والقاضي أبي بكر بن العربي وغيرهم، وفي (شرح البخاري) لصاحب (المواهب) : وعند ابن أبي حاتم من طريق علي بن زيد، عن علي بن الحسين قال: (أعلم الله نبيه أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد يشكوها إليه وقال له ما قال، قال الله تعالى: إني قد أخبرتك أني مزوجكها، وتخفي في نفسك ما الله مبديه؟ انتهى. ولا يخفى أن الذي أبدى الله هو التزويج، فينبغي أن يكون هو المراد بما أخفاه - صلى الله عليه وسلم - والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.