١٢٠٤٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو رَبِيعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ قَالَ اللَّهُ اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ فَإِنْ شَفَاهُ غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ وَإِنْ قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ >١٢٠٤٥> قوله (قَالَ اللهُ - تَعَالَى اكْتُبْ) أي: قال للملك الكاتب للحسنات (كَانَ يَعْمَلُهُ) أي: يعتاد عمله في صحته (غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ) بمرضه عما كان عليه من الأوزار، ويكون الأمر بعد ذلك مستأنفًا (غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ) أي: فالعبد المسلم في خير، إن عاش أو مات، والله تعالى أعلم.