حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ رُبُعُ الْقُرْآنِ وَإِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْضُ رُبُعُ الْقُرْآنِ وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ رُبُعُ الْقُرْآنِ >١٢٠٣١> قوله ( {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} رُبُعُ الْقُرْآنِ) لما فيه من البراءة من الكفر (وَ {إِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْضُ} رُبُعُ الْقُرْآنِ) لما فيه من ذكر المعاد، والجزاء على كل جليل وحقير (وَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} رُبُعُ الْقُرْآنِ) لما فيه من الأمر بالتهؤ للقاء الله تعالى، والاهتمام بالتسبيح والتحميد والاستغفار، والله تعالى أعلم.