فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ >١١٩٨٥> قوله (بَيْرُحَاءُ) قيل: فيه وجوه، أقواها فتح الباء الموحدة، وسكون المثناة، وفتح الراء، ممدود أو مقصور: اسم لبستان بالمدينة (طَيِّبٍ) صفة ماء (الْبِرَّ) اسم لجوامع خصال الخير، كما في قوله تعالى: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ... } الآية >البقرة: ١٧٧> والمعنى: أنكم وإن آتيتم بكل الخيرات لن تفوزوا بإحراز خصلة البر، ولن تبلغوا حقيقتها حتى يكون نفقتكم من الأموال المحبوبة لديكم (بَخٍ) باسكان الخاء، أو كسرها منونًا، يقال عند التعجب، والمدح، والرضا بالشيء (رَابِحٌ) بالباء الموحدة، أي: ذو ربح يناله صاحبه في الآخرة، فاسم الفاعل للنسبة كلابن >وتامر> والمراد: رابح صاحبه بتقدير المضاف، أو التجوز في النسبة، أو اسم الفاعل بمعنى المفعول، أي: مربوح (فِي الْأَقْرَبِينَ) أي: منك.