لَهَا صُفِّي يَدَيْكِ فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةً >١١٩٨١> قوله (دَفَعَ إِلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ رَجُلًا) كان محبوسًا في محل لم يكن له إغلاق، فقال لحفصة: انظري لئلا يخرج من محله، لكن الدعاء على اليد يقتضي أنه جعل في يدها، إلا أن يقال أنه يقال في مثله أنه شرد من يده، فلذلك دعا على يدها (فَرَفَعَتْ يَدَيْهَا) أي: من الرفع، وفي (المجمع) : (فَقَالَتْ بِيَدَيْهَا هَكَذَا) أو المراد به: الرفع، ولعلها فعلت كذلك ليترحم عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - فيدعو لها (قبلت) هكذا في نسختنا، وهو على بناء المفعول من القبول، أي: دعوتك على، وفي بعض النسخ: (فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ: قَبْلُ كَذَا وَكَذَا) وهو الموافق لما في (المجمع) وفي بعض النسخ (صُفِّي) من الصف، بإهمال صاد وتشديد فاء، وفي (المجمع) : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.