اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ >١١٩٦٤> قوله (النَّوَاضِحُ) أي: الإبل التي يسقي عليها، أي: سق عليهم سقي الأراضي بالنواضح فطلبوا أن يكون لهم نهر جار لا يحتاجون في السقي نه إلى تعب (أَنْ يٌكْرَي) يقال: كريت الأرض وكروتها: إذا حفرتها، أي: يحفر لهم بالدعاء، أي: يدعو لهم بنهر، فإذا جاء النهر فكأنه حفر لهم (نَهْرًا سَيْحًا) جاريًا (وَاطْلُبُوا الْمَغْفِرَةَ) هذا من علو همتهم واهتمامهم بأمر الآخرة دون الدنيا (وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ) الظاهر: أن المراد بهم: الأبناء بلا واسطة، إذ لو كان المراد العموم لدخل الأبناء إلى يوم القيامة في أبناء الأنصار، فلا حاجة إلى زيادة أبناء الأبناء، ويحتمل العموم في الثاني دون الأول، والله تعالى أعلم. قوله: وفي (المجمع) : رواه أحمد والبزار بنحوه، وقال: (مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ ثَلاثًا) والطبراني في (الأوسط) و (الصغير) و (الكبير) بنحوه، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح.