١١٩٢٧ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ فِي قِصَصِهِ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ النَّارِ بَعْدَ مَا يُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنْ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَقَالَ وَكَانَ قَتَادَةُ يَتْبَعُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَحَقُّ مَنْ صَدَّقْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ وَإِقَامَةِ دِينِهِ >١١٩٢٧> قوله (الْجَهَنَّمِيُّونَ) مرفوع على الحكاية، أي: يقولون لهم: الجهنميون. قوله (يَتْبَعُ) بضم فسكون: من اتبع، أي: يذكر هذا الكلام، أعني قوله (وَلَكِنْ أَحَقُّ مَنْ صَدَّقْتُمْ ... إلخ) ، عقيب هذه الرواية ردًّا على من أنكر خروج أحد من النار، ودخوله في الجنة، والله تعالى أعلم.