١١٧٩٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَكَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي النَّجَّارِ وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَخِرَبٌ وَقُبُورٌ مِنْ قُبُورِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَامِنُونِي فَقَالُوا لَا نَبْغِي بِهِ ثَمَنًا إِلَّا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ وَبِالْحَرْثِ فَأُفْسِدَ وَبِالْقُبُورِ فَنُبِشَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ >١١٧٩٤> قوله (وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَحَرْثٌ) الظاهر: أن الرواية ها هنا بالحاء والراء المهملتين والمثلثة، فإنه الموافق لما بعده (إِلَّا عِنْدَ اللهِ) يريدون أجر الآخرة (فَقُطِعَ) يدل على جواز قطع الأشجار المثمرة لحاجة، وعلى جواز قطع ما غرسه الناس من الأشجار من الحرم إلا أن يقال: الحرمة كانت بعد ذلك (فَنُبِشَتْ) أي: كشفت، ليخرج ما فيها من عظام المشركين وصديد، ويبعد عن ذلك المكان.