١١٧٦٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَأُخِفْتُ مِنْ اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثَةٌ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِعِيَالِي طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا يُوَارِي إِبِطَ بِلَالٍحَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ >١١٧٦٧> قوله (وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ) أي: مثل ما أوذيت، فإن مقامه أرفع فأوذي على قدر عقابه (وَأُخِفْتُ) على بناء المفعول من الإخافة، أي: خوفت في دين الله (وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ) أي: مثل تلك الإخافة (ثَلَاثَةٌ) هذا يوافق ابن ماجه، ولفظ الترمذي (وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلاَثُونَ مَا بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ) . (ذُو كَبِدٍ) بفتح فكسر، أي: يأكله حي، والحديث أخرجه الترمذي عن أنس في أواخر أبواب الزهد، وابن ماجه في فضائل الصحابة، وقال الترمذي في هذا: حديث حسن صحيح، ومعنى هذا الحديث حين خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هاربًا. من مكة ومعه بلال، إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه. انتهى كلام الترمذي.