حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن عبد الكريم بن مالك الجزري عن ابن ابنة أنس بن مالك عن Anas bin Malik
فَقَطَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَ الْقِرْبَةِ فَهُوَ عِنْدَنَا >١١٧٤٣> قوله (فَشَرِبَ مِنْ فِيهَا) قد جاء النهي عن الشرب من فم السقاء، فقيل: الفعل، لبيان الجواز، أوكان لضرورة، أو كان النهي في غير المعلقة، والرخصة في المعلقة، لأن المعلقة أبعد من دخول الهوام فيه، وقيل: النهي لخوف تغير الماء بما يصيبه من بخار المعدة ونحوه، وذاك المحذور مأمون في شربه - صلى الله عليه وسلم - فإن نكهته الشريفة أطيب من كل طيب، فلا يخشى منه تغير السقاء وننته (فَمَ الْقِرْبَةِ) أي: للتبرك بآثاره.