١١٧٣٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُأَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ قَالَ فَسَعَى عَلَيْهَا الْغِلْمَانُ حَتَّى لَغِبُوا قَالَ فَأَدْرَكْتُهَا فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا ثُمَّ بَعَثَ مَعِي بِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَ >١١٧٣٧> قوله (أَنْفَجْنَا) هو بنون وفاء وجيم من الإنفاج، وهو التهيج والإثارة (فَسَعَى عَلَيْهَا) أي: جروا لأجلها (لَغِبُوا) بلام وغين معجمة وباء مفتوحات أو الغين مضمومة أو مكسورة، أي: تعبوا، ففي (القاموس) : لغب، كمنع وسمع وكرم: أعيي أشد الإعياء، في (الصحاح) : اللغوب: التعب والإعياء، تقول: منه لغب يلغب بالضم، ولغِب بالكسر لغة ضعيفة فيه. انتهى. قلت: وظاهر قوله تعالى: {وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} يدل على أنه بمعنى: التعب مطلقًا، كما في (الصحاح) لا بمعنى: أشد التعب، كما يدل عليه كلام (القاموس) : فليغهم (فَقَبِلَ) أي: القبول دليل الحِلِّ.